•  
  •  
 
Al Jinan الجنان

Abstract

لقد راعى الإسلام الجمال في الأمور والأحوال كلها، الدينية والدنيوية، فكل ما خلق الله، أحسن خلقه، وينم عن الجمال، فالجمال لا يغيب عن أي مظهر من مظاهر الكون، بأشكاله وأنواعه وألوانه .

والإنسان فُطر على حب الجمال، وهو أحسن المخلوقات وأقومها وأجملها، فأوقظ الإسلام فيه الوعي الجمالي، والذوق الجمالي، بقوله وفعله وعبادته، فالصلاة وهي عماد الدين-زينة العابدين-،فكل ما يتعلق بها شكلاً ومضموناً، لفظاً ومعنى،وردت فيه ألفاظ الحسن والزينة والجمال، والنصوص الشرعية تؤكد ذلك وتدل عليه. وتتسع دائرة الجمال في الإسلام لتشمل المحيط الذي يعيش فيه الإنسان، ويتداخل في جميع ظروف حياته، من جو نظيف، وبلد طيب، وبئية جميلة، ليكون كل ما يحيط به موحيات جمالية، ولتبقى مظاهر الجمال وآثاره في خيال المسلم وخاطره وأمام عينيه، يحس بها ويتذوقها، وليبقى ذلك الترابط الوثيق بين الإسلام والجمال بمعناه الواسع الذي لا حدود له.

Share

COinS