•  
  •  
 
Al Jinan الجنان

Abstract

كثير هي المؤثرات الخارجية والعُرفية التي تؤثر في الفتيا فتجعلها تختلف من مكان إلى آخر بل ومن شخص إلى آخر، ولعل ما ذكره الإمام النووي رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه الضخم (المجموع) في الفتيا من قصة حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عندما جاءه رجل وسأل عن توبة القاتل، فقال: له توبة، ثم جاءه آخر فسأله السؤال نفسه، فقال: لا توبة له. ثم علل اختلاف الجواب باختلاف حال السائل: أما الأول فقد جاء طالباً التوبة وقد قتل، فلم أقنطه، وأما الثاني فلما يقتل بعد فمنعته.

هذا المنهج في الفتيا يعطينا فكرة عما يجب فعله في الفتن عندما يُسأل العالم. أما اليوم فإن غالب هذه الاعتبارات غائبة عن ذهن المفتين والذين يتصدرون مجالس السؤال، لذلك كثرت الدماء والمحن

Share

COinS