•  
  •  
 

Midad AL-Adab Refereed Quarterly Journal

Midad AL-Adab Refereed Quarterly Journal

Abstract

إن الشريعة الإسلامية شريعة مطهرة كاملة ضمنت مصالح البشرية في دنياها وأخراها. وهي الصراط المستقيم الذي من سار عليه نجا ومن حاد عنه وسار في طريق آخر سواه هلك وخسر، بعيدة عن الجور والظلم. كفيلة بعلاج مشاكل المجتمع والأخذ بيدها إلى ما فيه سعادتها وفلاحها. وقد وفق الله ممن اختارهم من الفقهاء المخلصين صفوة بذلوا جهودهم. وسخروا أقلامهم لخدمتها وإبراز محاسنها وشرح أحكامها. وبيان معانيها وإحاطتها بجميع شؤون الناس في العقائد والعبادات والمعاملات والسياسة والحكم وغير ذلك. وإنها هي المنظمة لصلة الأفراد في داخل الأمة. وصلة الأمة بغيرها في حالة السلم والحرب .

لقد رأيت من خلال المطالعة في كتب الفقه أن عقوبة التعزير جلدا من الأمور المهمة التي ينبغي أن تدرس بشكل مفصل، وتعرض بأسلوب سهل وبلغة العصر حتى لا ندع مجالا لأعداء الإسلام للطعن بشريعة الإسلامية. وهم يصفون عقوبة التعزير بالجلد بالعمل الوحشي والقاسي والإرهابي وانه لا يليق بحقوق الإنسان .لأنهم لم يعرفوا المسائل الفقهية التي تتعلق بهذه العقوبة التعزيرية، التي سوف أوضحها في ثنايا هذا البحث لأبين أن النظم التي سنها الإسلام لا تزال برونقها وصفائها أعدل من كل ما توصل إليه العقل البشري من نظم .

Share

COinS